السيد هاشم البحراني

440

مدينة المعاجز

عن مالك بن عطية ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - وأنا أريد أن يعطيني دلالة مثل ما أعطاني أبو جعفر - عليه السلام - فلما دخلت عليه قال : يا أبا محمد ما كان لك فيما كنت فيه شغل تدخل على إمامك وأنت جنب ؟ قال : قلت : جعلت فداك ما فعلت إلا على عمد . قال : أولم تؤمن ؟ قال ( قلت ) ( 1 ) : بلى ، ولكن ليطمئن قلبي . قال : قم يا أبا محمد فاغتسل ، فاغتسلت وعدت إلى مجلسي فعلمت عند ذلك أنه الامام . ( 2 ) الخامس والعشرون ومائة إخباره - عليه السلام - بالغائب 1775 / 205 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن جعفر الزيات ، عن محمد بن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قدم علينا رجل من أهل الشام ، فعرضت عليه هذا الامر فقبله ، فدخلت عليه وهو في سكرات الموت فقال : يا أبا بصير قد قلت ما قلت لي ، فكيف لي بالجنة ؟ فمات ، فدخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - فابتدأني فقال : يا أبا محمد قد والله وفي لصاحبك بالجنة . ( 3 )

--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) دلائل الإمامة : 123 . وقد تقدم في المعجزة ( 72 ) . ( 3 ) دلائل الإمامة : 124 ، وأخرجه في البحار : 47 / 76 ح 44 واثبات الهداة : 3 / 106 ح 101 عن بصائر الدرجات : 251 ح 2 .